للإدمان تأثيرات خطيرة على جسم المتعاطي ونفسه وعقله وسلوكه وعلاقته بالبيئة المحيطة به. وتختلف هذه التأثيرات من مادة إلى أخرى وتتفاوت في درجةخطورتها، ولكن يمكن إجمالها في النقاط التالية:
1. الأضرار الصحية
والإدمان بهذا العرف حرام من بدايته إلى منتهاه، فمن يكثر في شرب أو تناول محرم لا يختلف حكمه عمن يتناوله مرة أو مرتين، جرعة أو جرعتين،والقاعدة في ذلك معروفة، وهي قوله صلى الله عليه وسلم: "ما أسكر كثيره فقليله حرام".
ويضاف إلى ذلك قوله عليه السلام: "ومن تحسّى (تناول) سمّاً فقتل نفسه فسمه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً"، الذي هو نص واضح في الموضوع على حرمة كل مطعوم أو مشروب فيه قتل للجسم والروح.
علاوة عن أن الإدمان انتحار وقتل للنفس التي نهى الله تعالى عن الإضرار بها من قريب أو بعيد، يقول عليه الصلاة والسلام: "ومن قتل نفسه بشيء عذّب به في نار جهنم". ولا يظن ظانٌ أن روحه ملك له، لا يسأل عما يفعل بها من شر، بل هي ملك لله تعالى الذي خلقه.
1. الأضرار الصحية
- الخمول والكسل
- التهور واضطراب الإدراك
- قصور الكبد والرئتين
- الموت المفاجئ عند تناول جرعات كبيرة
- التعرض لخطر الإصابة بمرض الإيدز من خلال التشارك باستخدام أدوات الحقن الملوثة التي تستعمل لحقن المخدرات بين عدة أشخاص
- هبوط التنفس وازدياد الحاجة إلى الأكسجين لتنقية الدم في حال تعاطي الهيرويين
- الغيبوبة المفاجئة عند زيادة الجرعة
- تلف الأنسجة الرئوية وغشاء الأنف في حال تعاطي المورفين على سبيل المثال .
- زيادة أو إبطاء دقات القلب بحسب تأثير المادة التي يتم تعاطيها
- اضطراب الإحساس بالزمن والمسافات وتضخيم الذات واضطراب الذاكرة
- انقطاع المدمن عن المجتمع وابتعاده عن جو العائلة.
- انهيار علاقاته مع أسرته وأصدقائه وزملائه في المدرسة أو العمل.
- فقدانه المسؤولية مما يسبب صعوبة التعامل معه والاعتماد عليه.
- انحراف المزاج والسلوك المخالف للعادات والقيم.
- خسارته وظيفته أو انخفاض مستوى أدائه في الدراسة أو العمل.
- ارتكاب جرائم تحت تأثير الحاجة للمخدرات كجرائم السرقة والترويج والسطو والقتل والقمار.
الإدمان ورأي الدين الإسلامي
الإدمان يعني الاعتياد على شيء ما، حسناً كان أوسيئاً، لكن العرف السائد حدد وحصر هذا المصطلح في الاعتياد على الأمور السيئةالخبيثة فقط؛ فلا يقال مثلاً: إن فلان مدمن على العصير أو الشاي، وإنما يقال: فلان مدمن على المخدرات أو الحشيش أو الدخان.والإدمان بهذا العرف حرام من بدايته إلى منتهاه، فمن يكثر في شرب أو تناول محرم لا يختلف حكمه عمن يتناوله مرة أو مرتين، جرعة أو جرعتين،والقاعدة في ذلك معروفة، وهي قوله صلى الله عليه وسلم: "ما أسكر كثيره فقليله حرام".
ويضاف إلى ذلك قوله عليه السلام: "ومن تحسّى (تناول) سمّاً فقتل نفسه فسمه في يده يتحسّاه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها أبداً"، الذي هو نص واضح في الموضوع على حرمة كل مطعوم أو مشروب فيه قتل للجسم والروح.
علاوة عن أن الإدمان انتحار وقتل للنفس التي نهى الله تعالى عن الإضرار بها من قريب أو بعيد، يقول عليه الصلاة والسلام: "ومن قتل نفسه بشيء عذّب به في نار جهنم". ولا يظن ظانٌ أن روحه ملك له، لا يسأل عما يفعل بها من شر، بل هي ملك لله تعالى الذي خلقه.